الأزمة الاقتصادية العالمية.. ووجهة النظر الإسلامية
الأزمة الاقتصادية العالمية.. ووجهة النظر الإسلامية
كتب الشيخ الدكتور عبدالله المصلح الخميس, 16 أبريل 2009 22:08
| فهرس المقال |
|---|
| الأزمة الاقتصادية العالمية.. ووجهة النظر الإسلامية |
| أسباب الأزمة |
| تكييف وعلاج |
| كل الصفحات |
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. أما بعد يسر الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنّة أن تقدم هذه الحقائق للناس عبرة وعظة وتبياناً للحق
أولاً: التكييف الظاهري للأزمة المالية العالمية المعاصرة
1. تعد الأزمة المالية العالمية الراهنة حلقة جديدة في سلسلة الأزمات التي يمر بها النظام الاقتصادي الرأسمالي ــ على فترات متفاوتة ــ نظراً لطبيعة تكوينه، وآليات أدائه.. وإن كانت هذه الأزمة من أكثرها خطورة سواءً من حيث شدتها وجسامتها، أو انتشارها وتغلغلها قطاعياً وجغرافياً، أو سرعة تداعياتها على الاقتصاد العالمي، الأمر الذي ينذر ببداية مرحلة طويلة الأجل من الكساد تصيب كافة المتغيرات الاقتصادية الكلية، فتتباطأ معدلات النمو الاقتصادي، وتتزايد معدلات البطالة، وتتأثر التجارة الدولية تصديراً واستيراداً، مما ينعكس سلباً على اقتصاديات العالم كافة بشكل أو بآخر.الأمر إذن أصبح يتطلب بإلحاح وضع هذه الأزمة تحت مجهر البحث والتحليل لتشخيصها وتحديد أسبابها، تمهيداً لتتبع آثارها وتداعياتها، وصولاً للتعرف على ما يمكن اتخاذه من سياسات وإجراءات لتجنب آثارها السلبية أو التخفيف من حدتها.
تتمثل هذه الأزمة ــ أساساً ــ فيما تشهده الأسواق المالية العالمية من هبوط حاد متتابع، وبمعدلات سريعة...
2. جاءت نقطة البداية مع إعلان بعض المؤسسات المالية الأمريكية إفلاسها، أي عدم قدرتها على توفير السيولة اللازمة لسداد التزاماتها لما تكبدته من خسائر مالية كبيرة نتيجة توسعها الكبير في توظيف أموالها في مجال الرهن العقاري بدون ضمانات كافية.
3. وبالرغم من المحاولات التي قدمت لعلاج هذه المشكلة إلا أن آثارها استمرت تتداعي وتتفاقم.. وانتقلت المشكلة إلى مؤسسات أخرى، وهكذا.. أسهم في ذلك تغير ظروف السوق الرأسمالي في ظل الحرية الاقتصادية المطلقة، مما عرض السوق لهزات كبيرة، أو ما يعرف بظاهرة الفقاعة.
4. أسهم أيضاً في ذلك الممارسات المالية غير السليمة والتطبيقات المالية المستحدثة التي أدت إلى تفاقم المشكلة، حيث حولت المؤسسات المالية قروضها إلى سندات طرحتها في أسواق المال (وهو ما يعرف بالتسنيد أو التوريق Securitization للحصول على مزيد من التدفقات المالية. في الوقت الذي عجز أغلب المقترضين عن السداد، فتراكمت عليهم الديون بفوائدها، الأمر الذي ترتب عليه أن أصبحت قيمة الأصول تقل كثيراً عن حجم الديون. من جانب آخر، فإنه مع التوسع في عرض الكثير من العقارات لتسييلها انخفضت قيمتها السوقية بأكثر كثيراً من قيمة ما عليها من مديونية.. هذا الوضع أدى إلى إفلاس بعض المؤسسات المالية نتيجة تعثرها في سداد التزاماتها لجهات تمويل أخرى (بنوك أو شركات أو أفراد)، الأمر الذي يؤثر في قدرتها المالية هي الأخرى، وهكذا... وبالتتابع ينهار البنيان المالي بكامله. وقد أدت المضاربة في الأسواق المالية إلى تكريس المشكلة وتفاقمها، وسرعة انتشارها وخاصة المضاربات قصير الأجل التي تحركها دوافع المقامرة طمعاً أو جشعاً.
الأخبار العامة
تقدم المدير العام لمستشفى ود مدني التعليمي باستقالة مُسببة أودعها لوزارة الصحة بولاية الجزيرة. وعلمت «الوطن»...
Read More...المنتقدون يعتبرون القرار مؤامرة.. والمدافعون يؤكدون أن التسريح يمهد لإعادة هيكلة استقبلت الخرطوم قرار تسريح...
Read More...دخلت خصخصة مشروع الجزيرة حيز التنفيذ هذا الاسبوع باعلان الاستغناء عن جميع الوظائف والعاملين بالمشروع وتسليمهم...
Read More...





